ابن خلكان

75

وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان

بنيان الكعبة الذي بناه ابن الزبير لأنه كان تخلخل من حجارة المنجنيق ، فأعاده إلى بناء قريش الأول . ولما توفي بشر بن مروان كتب عبد الملك إلى الحجاج بن يوسف وهو بالمدينة بوفاته فأقبل في اثني عشر راكبا على النجائب حتى دخل الكوفة فجأة فبدأ بالمسجد فدخله ثم صعد المنبر ، وستأتي تتمة الكلام « 1 » . وقيل إن عبد اللّه بن الزبير قال لأمه أسماء : اني لا آمن إن قتلت أن يمثّل بي وأصلب ، قالت : يا بني ان الشاة إذا ذبحت لم تألم السلخ . وماتت أمه بعده بخمسة أيام ولها مائة سنة رضي اللّه عنها ، وكان سلطانه بالحجاز والعراق تسع سنين واثنين وعشرين يوما رضي اللّه عنه « 2 » .

--> ( 1 ) قلت : قد جاء طرف من ذلك في ترجمة الحجاج . ( 2 ) بعد هذه الترجمة ( وهي رقم 339 عند وستنفيلد ولم يثبت منها إلا العنوان ) أثبت وستنفيلد عناوين التراجم الآتية : 340 - أبو جعفر عبد اللّه بن محمد بن علي بن عباس توفي سنة 158 ، قال الدولابي : وله ثلاث وستون سنة . 341 - أبو جعفر عبد اللّه بن أحمد القادر باللّه . 342 - أبو العباس عبد اللّه بن هارون الرشيد توفي سنة 218 وعمره ثمان وقيل تسع وأربعون سنة . 343 - أبو عمرو عبد اللّه بن قيس الملائي توفي سنة 146 . 344 - أبو هفان عبد اللّه بن أحمد بن حرب المهزمي الشاعر . 345 - أبو العباس عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب توفي سنة 136 عن اثنتين وثلاثين سنة . 346 - أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن عبد العزيز العمري توفي سنة 184 وهو ابن ست وستين سنة . 347 - أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن عمر بن الخطاب توفي بمكة سنة 73 وقيل سنة 74 وعمره أربع وثمانون سنة . والترجمة الأخيرة قد وردت رقم 321 من هذا الجزء وقلنا إنها لم ترد في المخطوطات التي اعتمدناها ؛ أما التراجم الأخرى فليس لها وجود في النسخ الخطية المعتمدة ورقم 340 ترجمة أبي جعفر المنصور وهذه الترجمة واردة دون ريب في الجزء الثاني من مخطوطة آيا صوفيا ( ص ) ولكن هذا الجزء مفقود فيما يبدو وقد جاء في آخر الجزء الأول « يتلوه في الجزء الثاني ( ترجمة ) -